الانتحار بين التعاسة و السعادة

انتحار
هو الفعل الذي يتضمن تسبب الشخص عمداً في قتل نفسه. يرتكب الانتحار غالباً بسبب اليأس، والذي كثيراً ما يُعزى إلى اضطراب نفسي مثل الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي أو الفصام أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.[1] وغالبًا ما تلعب عوامل الإجهاد مثل الصعوبات المالية أو المشكلات في العلاقات الشخصية دوراً في ذلك. وقد أوردت بيانات لمنظمة الصحة العالمية بأن 75% من حالات الانتحار تسجل ما بين متوسطي الدخل وسكان الدول الفقيرة.[2] وتشمل الجهود المبذولة لمنع الانتحار تقييد الوصول إلى الأسلحة النارية، وعلاج الأمراض النفسية وحضر استعمال المخدرات، فضلاً عن تحسين التنمية الاقتصادية.
تختلف الطريقة الأكثر شيوعًا للانتحار حسب البلد، كما ترتبط جزئيًا بمدى توافر الوسائل. وتشمل الطرق الشائعة ما يلي: الشنق والتسمم بواسطة المبيدات الحشرية والأسلحة النارية. هناك ما بين 800.000 إلى مليون شخص تقريبًا يموتون كل عام عن طريق الانتحار، مما يجعله عاشر الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم.[1] المعدلات أعلى في الرجال عنه في النساء، حيث أن الذكور أكثر عرضة لقتل أنفسهم من الإناث بمقدار 3-4 مرات.[3] هناك ما يقدر بنحو من 10 إلى 20 مليون محاولة انتحار فاشلة كل عام.[4] وهذه المحاولات أكثر شيوعًا بين الشباب والإناث. وقد تأثرت وتباينت وجهات النظر حول الانتحار بالموضوعات الوجودية العامة مثل الدين والشرف ومعنى الحياة. تعدّ الأديان الإبراهيمية تقليديًا أن الانتحار معصية لله ويرجع ذلك إلى الإيمان بقدسية الحياة. وخلال عهد الساموراي في اليابان، كانت طقوس السيبوكو تعدّ وسيلة محترمة للتكفير عن الفشل أو تعدّ شكلًا من أشكال الاحتجاج. الستي، وهي ممارسة جنائزية هندية يجرمها القانون الآن، كانت تستلزم أن تقوم الأرملة بالتضحية بنفسها في المحرقة الجنائزية لزوجها، سواءً برغبة أو تحت ضغط من الأسرة والمجتمع.[5] الانتحار ومحاولة الانتحار، في حين كانت جريمة يُعاقَب عليها جنائيًا في السابق، إلا أنها لم تعد كذلك في معظم البلدان الغربية. وفي المقابل، فهي لا تزال تمثل جريمة جنائية في معظم البلدان الإسلامية. في القرنين العشرين والحادي والعشرين، استُخدم الانتحار في شكل التضحية بالنفس كوسيلة للاعتراض واستُخدمت الهجمات الفدائية والتفجيرات الانتحارية كتكتيك عسكري أو إرهابي
عوامل الخطورة
تشمل العوامل التي تؤثر على خطورة الانتحار الاضطرابات النفسية، وإساءة استعمال المخدرات، والحالات النفسية، والأوضاع الثقافية والعائلية والاجتماعية، فضلاً عن الجينات الوراثية.[1] وكثيرًا ما يجتمع كل من المرض النفسي وتعاطي المواد المخدرة معًا.[11] وتشمل عوامل الخطورة الأخرى القيام مسبقًا بمحاولة انتحار،[12] أو سهولة الحصول على وسيلة لارتكاب هذا الفعل، أو وجود سجل عائلي للانتحار، أو وجود إصابات الدماغ الرضية.[13] على سبيل المثال، وُجد أن معدلات الانتحار تكون أكبر لدى الأسر التي تقتني الأسلحة النارية من الأسر التي لا تقتنيها.[14] العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل البطالة والفقر والتشرد والتمييز ربما تدفع أيضًا إلى الأفكار الانتحارية.[15] ومن بين المقدمين على الانتحار، هناك نسبة بين 15–40% يتركون رسالة انتحار.[16] ويبدو أن الجينات الوراثية مسؤولة عما بين 38% و55% من السلوكيات الانتحارية.[17] أما المحاربون القدامى فإنهم معرضون لخطورة الانتحار أكثر من غيرهم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تميزهم بارتفاع معدلات الأمراض النفسية والمشاكل الصحية الجسدية المتعلقة بالحرب
الاضطرابات النفسية
ويُعد وجود سجل من محاولات الانتحار السابقة أكبر مؤشر للانتحار المكتمل في نهاية الأمر.[12] فهناك ما يقرب من 20% من حالات الانتحار كانت لها محاولة سابقة، ومن بين أولئك الذين حاولوا الانتحار، هناك 1% نجحوا في الانتحار المكتمل خلال عام واحد[12] وهناك أكثر من 5% يقومون بالانتحار بعد 10 أعوام.[23] بينما لا تُعتبر أفعال إيذاء النفس محاولات انتحار، ويرتبط وجود سلوك إيذاء النفس بزيادة احتمال الانتحار.[24]
فيما يقرب من 80% من حالات الانتحار المكتمل، يكون الفرد قد راجع الطبيب خلال السنة الأخيرة قبل وفاته،[25] ومنهم 45% في الشهر الأخير قبل الوفاة.[26] ومن أولئك الذين أتموا الانتحار، هناك ما يقرب من 25-40% كانوا على اتصال بخدمات الصحة النفسية في السنة السابقة للوفاة
السعادة
هي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته وأيامه، بأنها جميلة ومستقرة نتيجةً لشعوره بالبهجة والسرور معاً، فينتج عن هذه الشعور حياة خالية من المشاكل والاضطرابات، ويكون هذا الشعور نتيجة لقيام الإنسان بعمل يحبه لنفسه أو نتيجة تقديمه بخدمة معينة لشخص يحبه وتختلف السعادة من شخص إلى شخص، حيث إنها تحمل معانيَ كثيرة ومفاهيم عدة، منها ما يلي.
معاني السعادة
أنواع السعادة
سعادة قصيرة الأمد: تستمر لوقت قصير لوجود إحدى مسببات السعادة كخروج الإنسان في نزهة إلى مكانٍ مفضل لديه، فقد تزول سعادته لحظة عودته إلى المنزل.
أسباب السعادة
تختلف أسباب السعادة من شخص لآخر، ولكن هناك بعض الخطوات التي من شأنها رفع مستوى السرور حسب الطبيعة البشرية التي فُطر عليها، وبالتالي تكوين السعادة لديه ومن هذه الخطوات: - اتباع سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- والتبسم في وجه أخيك، فمن شأن هذه الابتسامة أن تنشر الود والمحبة والسرور بين الناس.
- صنع المعروف والقيام بالأعمال التطوعية، فمن شأنها تعزيز الثقة بالنفس وتكوين السرور لدى الأشخاص.
- الرضا بالقضاء والقدر وعدم النظر لما في أيدي الناس من خير أو مال.
- تجنب الغضب والابتعاد عنه فهو ينشر الكراهية والبغضاء.
- القناعة بأن كلام الناس غاية لا تُدرك وأن غاية الله ورضاه هي المطلوبة في الحياة.
- القيام ببعض أنواع الرياضة، فرياضة المشي أو الجري تمنح شعوراً رائعاً خاصة في الهواء الطلق والطبيعة الخلابة.
- تناول بعض أنواع الأطعمة من شأنها أن تزيد نسبة السرور لدى الإنسان، فبعض الناس يشعرون بالسعادة لتناولهم نوعاً معين من الشوكلاتة.
- السفر والترحال والتعرف على البلاد والأماكن الجميلة تزيد البهجة والسرور لدى الإنسان.
تحقيق السعادة
تختلف طبيعة كل إنسان عن غيره، فما يرتاح له شخص معين قد يزعج غيره، وما يزعج غيره قد يشعره بالراحة والسرور، فعلى كل إنسان أن يراجع نفسه ليرى ما يسبب له الإزعاج ويتخلص من هذه المسببات كي لا تؤثر سلباً على حياته وتسبب له الأرق وعدم الراحة، وأن يعمل جاهداً على استثمار الأشياء التي تسبب له الراحة والسرور، فأساس هذه الحياة الراحة والرضا فمن شعر بالسعادة بإمكانه أن ينطلق نحو مجالات الحياة والإبداع والعمل
هلااااا
ردحذفما شاء الله روووووووعه
ردحذفعلاعىعغلىبؤىللاىننةنةعى
ردحذف